زرع الطماطم في الحديقة
قد ترغب في تناول الطماطم الصحية و الخالية من المواد السامة، لماذا لاتتنتج الطماطم الخاصة بك في مساحة صغيرة من حديقتك.
لانتاج ما يكفي لعائلتك من الطماطم لاتحتاج لزرع مساحة كبيرة: يمكنك اختيار مكان في حديقتك مساحته حوالي 8م2، و ابدأ في في الاستمتاع بزراعة الطماطم.
![]() |
| زراعة لطماطم في الحديقة |
الضروف المناخية المناسبة
تحتاج الطماطم لجو دافىء و معتدل، ودرجة حرارة مابين °15 الى °30 ، و يقل الانتاج عندما تكون درجة الحرارة أقل من °10، كما أن ارتفاع الحرارة الى أكثر من °30 تقل عملية اللقاح وتفشل عملية الاخصاب، ويؤدي ذالك ال سقوط العقد فيقل الانتاج، و يؤدي أيضا ارتفاع درجة الحرارة الى ظهور تباين في تلوين الثمار.
العقد والتزهير في نبتة الطماطم لا يتأثر بمدة الاضاءة التي تتعرض لها النبتة، لكن انخفاض شدة الاضاءة يأثر على محتوى الثمار من الفيتامين ج ، و الكاروتين.
زراعة مشتل الطماطم
![]() |
| زراعة مشتل الطماطم |
زراعة المشتل
ان أساس نجاح محصول الطماطم انتاج شتلة جيدة خالية من الامراض خاصة الفيروسية، لذا يجب العناية بالمشتل من حيث التجهيز والزراعة والحماية من الامراض والافات ، وقبل زراعة المشتل علينا مراعاة ما يلي:
– اتباع دورة ثلاثية واختيار أرض خالية من الحشائش وبعيدة عن مزرعة طماطم أو باذنجان قديمة.
– عدم اضافة أي اسمدة ازوتية .
– الري المنتظم و مراقبة الرطوبة يجب أن تكون معتدلة.
– زراعة المشتل الصيفي المبكرة تحت الاقبية البلاستيكية لحمايتها من الظروف البيئية ، ويجب تهويتها في الايام الدافئة ، أما المشتل الشتوي فيجب تغطية الأقبية و عدم ترك منافذ للحشرات، وعدم كشف الاقبية الا عند الحاجة والرش بلطف ثم اعادة الغطاء.
قبل نقل الشتلات نقوم برفع الاقبية البلاستيكية تدريجيا و بحذر،و نتوقف عن سقيها قبل النقل من 5الى7 ايام بالاراضي الرملية ، ومن 15الى20 يوما بالاراضي الطينية ، وفى حالة الزارعة في الصواني يكون ذلك قبل النقل بيومين.
طرق لزراعة المشتل
_الزراعة في صواني.و هي عبارة عن حاويات صغيرة يتم اقتناؤها خصيصا لزراعة الشتلات، أو يمكنك استعمال علب الياوورت أو حاويات البيض.
_الزراعة في سطور في احواض: تتم في الأراضى الرملية والخفيفة.
_الزراعة على خطوط: تستخدم اذا كانت الأرض طينية ثقيلة.
_الزراعة على مصاطب: تستخدم في الارض الطينية الخصبة الخالية من الاملاح.
يفضل أن تكون التربة التي نزرع فيها الشتلات مكونة أساسا من الذبال أو المهاد الغني بالأسمدة و المواد العضوية والمغذيات الضرورية للنمو الجيد، كما يمكن اضافة الأسمدة الصناعية و لكن بشكل مدروس و باستشارة المتخصصين في المجال.
ان الوقت المناسب لزراعة الشتل هو الصباح الباكر أو بعد الظهر تفاديا لدرجة الحرارة العالية
يجب أن يكون سقي الشتلات بلطف و هدوء لتجنب اتلافها، و بانتظام، و تجنب الري أثناء درجة الحرارة العالية.
يجب نزع الحشائش الضارة و مكافحة الحشرات يدويا أو باستعمال المبيدات بشكل مدروس و بعد استشارة أخصائيين في المجال.
غط المساحة المزروعة بالشتلات بأغطية بلاستيكية، مع ترك منافذ لتدوير الهواء، ثم انزع الأغطية بعد الانبات.زراعة نباتات الطماطم
بعد نضوج الشتلات حيث تكون متينة و طولها تقريبا 10 الى 15 سم، تنقل بعناية و تغرس كل على حدى في المساحة المخصصة لها في الحقل
يجب أن تكون التربة خصبة و غنية بالمواد العضوية، يمكن اضافة الذبال المهاد أو الأسمدة الصناعية بشكل مدروس.
كما يجب أن تكون معرضة لأشعة الشمس والحرارة.
اعمل وديان صغيرة متباعدة فيما بينها بمسافة 40 سم تقريبا، ضع النبات في الوديان حتي تغطية الجذور و جزء صغير من ساق نبتة الطماطم، مع ترك مسافة 30سم تقريبا بين نبتة و أخرى.
اسقها جيدا بالماء بعد الغرس، مع تكرار العملية كل يومين.
عندما تكبر النبتات وتصل لطول 40 سم، تبدأ بالتزهير، في هذه المرحلة تحتاج لكمية أكبر من الماء للحفاظ على الزهور. وتحتاج أيضا لدعائم لتحافظ على استقامتها، يمكن عمل الدعائم بالقصب و ربطها اليه.
جني ثمار الطماطم
تستغرق مدة نضوج الطماطم حوالي50 الى 70 يوم، و يمكن أن يستمر قطف الثمار طول موسم الحرارة، و تبدأ بالانخفاض كلما انخفضت درجة الحرارة.
تكون الثمار الجاهزة للقطف حمراء أو برتقالية الون، و يمكن استهلاكها طازجة أو تخزينها في ظروف خاصة ( مصبرات)
الأمراض المحتملة
تتعرض الطماطم لعد أمراض، يمكن أ، تظهر على شكل بقع و لطخات على الأوراق أو السيقان أو الثمار، كما يمكن أو تظهر على شكل ذبول أو تغير لون الأوراق أو السيقان أو الثمار و من هذه الأمراض نذكر:
_ الأمراض الفطرية
عفن الرقبة،الذبول و عفن القاعدة،الَفحة الجنوبية، مرض الندوة البدرية، الندوة المتأخرة، البياض الدقيقي، الانثراكنوز، أعفان الثمار.
_الأمراض الفيزيولوجية
عفن طرف الزهرة القمي،تشقق الثمار،لفحة الشمس، التفاف الأوراق.
_ الافات الحشرية
الحفار (كلب البحر)، الدودة القارضة، دودة ورق القطن.
بالاضافة الى عدة أمراض بكتيرية.


تعليقات
إرسال تعليق